6.الصبر والاحتساب.
7.أن يكون قد أخذه عمن توافرت فيه هذه الشروط قراءةً عليه.
8.ويضاف إلى ذلك: أن ينص المجيز على الوسيلة التي تم الإقراء عبرها [1] ، إما بالهاتف أو غرفة من غرف المحادثة.
فائدة: أركان القراءة الصحيحة:
قال المرصفي رحمه الله في معرفة أركان القراءة الصحيحة [2] :
«الأول: موافقة القراءة لوجه من وجوه العربية ولو ضعيفًا.
الثاني: موافقتها للرسم العثماني ولو احتمالًا.
الثالث: صحة السند، وهذا الركن شرط صحة للركنين السابقين وهو أن يأخذ القارئ القراءة عن شيخ متقن فطن لم يتطرق إليه اللحن واتصل سنده برسول الله - صلى الله عليه وسلم -».
إذا تم هذا فإن كثيرًا من المقرئين المتقنين الضابطين قد أجازوا تلاميذهم رجالًا ونساء بالقراءة عليهم عبر الهاتف، ويلحق بذلك المقارئ الإلكترونية؛ لوجود آلة تصوير في بعضها تمكن من رؤية الشيخ لفم التلميذ عند النطق، كما تمكن التلميذ من رؤية فم الشيخ عند التوجيه للنطق الصحيح.
(1) أكد على هذا الشرط فضيلة الشيخ الدكتور علي عطيف حفظه الله.
(2) انظر: هداية القاري للمرصفي (1/ 51) .