عملي في البحث
اعتمدت في هذه الورقة المنهج الاستقرائي التحليلي، والمنهج الاستنباطي، وكان دليلي في ذلك، المراجع الشرعية، والإنترنت، وكتابات أهل المعرفة في الإقراء، وأهل التخصص في هذه التقنيات، والزيارة الميدانية لبعض المؤسسات التي تم فيها إعمال هذه البرامج، وأحلت كل معلومة نقلتها إلى مرجعها، سواء أكانت آية أم حديثًا، أم قولًا في الفقه أو التقنيات أو في القراءة والإقراء، وسواء أكان المرجع قديمًا أم حديثًا أم موقعًا على الشبكة العنكبوتية، أم صحيفة يومية.
وختمت هذه الورقة بالفهرسين الآتيين:
1 -فهرس المراجع.
2 -فهرس الموضوعات.