تلك الأوقاف والصدقات الجارية، حتى يثابوا على ذلك، ويجري أجرها على ميتهم بعد موته بإذن الله تعالى فعن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «سبع يجري للعبد أجرهن وهو في قبره بعد موته: من علم علمًا أو أجرى نهرًا أو حفر بئرًا أو غرس نخلًا أو بني مسجدًا أو ورّث مصحفًا أو ترك ولدًا يستغفر له بعد موته» [1] .
وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - «إن مما يلحق المؤمن من عمله وحسناته، بعد موته علمًا نشره وولد صالحًا تركه، أو مصحفًا ورثه، أو مسجدًا بناه، أو بيتًا لابن السبيل بناه أو نهرًا أجراه، أو صدقة أخرجها من ماله في صحته وحياته تلحقه من بعد موته» [2] .
وعن سلمان رضي الله عنه قال قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «أربع من عمل الأحياء تجري للأموات: رجل ترك عقبًا صالحًا يدعو له ينفعه دعاؤهم، ورجل تصدق بصدقة جارية من بعده له أجرها ما جرت بعده، ورجل علم علمًا فعمل به من بعده، له مثل أجر من عمل به من غير
(1) سبق تخريجه.
(2) أخرجه ابن ماجه المقدمة باب ثواب معلم الناس الخير (242) وصححه الألباني في صحيح سنن ابن ماجه (200) .