ومن الأمثلة على العبادة بالمعنى السالف الذكر: الذكر والصلاة والحج ونحوها ..
وأما العادة فالمراد بها:"ما اعتاده الناس في دنياهم مما يحتاجون إليه" [1] . من المآكل والمشارب وأصناف الملابس والذهاب والمجيء وسائر التصرفات المعتادة [2] .
ثانيًا: الفروق بين العبادات والعادات:
يمكن إجمال الفروق بين العبادات والعادات فيما يلي [3] :
1 -الأصل في العبادات أنها غير معلومة المعنى على وجه التفصيل بخلاف العادات فإنها معلومة المعنى على وجه التفصيل.
وفي هذا الشأن يقول الإمام الشاطبي:"ما لم يعقل معناه على التفصيل من المأمور به أو المنهي عنه، وهو المراد بالتعبدي، وما عقل معناه، وعرفت مصلحته أو مفسدته على التفصيل فهو المراد بالعادي" [4] .
2 -أن أصل العبادات راجعة إلى حق الله، وأصل
(1) القواعد النورانية (163) .
(2) القواعد الفقهية للسعدي (28) .
(3) انظر: قواعد الوسائل (179) حقيقة البدعة (2/ 98) .
(4) الاعتصام (2/ 570) .