«الرقوب الذي يبقى ولدها» ثم قال: «ما من امرئ ولا امرأة مسلمة يموت لها ثلاثة أولاد يحتسبهم إلا أدخله الله بهم الجنة» فقال عمر وهو عن يمين النبي - صلى الله عليه وسلم: بأبي أنت وأمي واثنين؟ قال: «واثنين» [1] .
4 -عن أم سلمة رضي الله عنها قالت: دخل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على أبي سلمة، وقد شق بصره، فأغمضه، ثم قال: «إن الروح إذا قبض تبعه البصر» فضج ناس من أهله، فقال: «لا تدعوا على أنفسكم إلا بخير، فإن الملائكة يؤمنون على ما تقولون» ثم قال: «اللهم اغفر لأبي سلمة، وارفع درجته في المهديين، واخلفه في عقبه في الغابرين، واغفر لنا وله يا رب العالمين، وأفسح له في قبره، ونور له فيه» [2] .
5 -عن عبد الله بن جعفر رضي الله عنهما أن النبي - صلى الله عليه وسلم - لما استشهد جعفر بن أبي طالب رضي الله عنه في مؤتة:"... أمهل آل جعفر ثلاثًا أن يأتيهم، ثم أتاهم فقال: «لا تبكوا على أخي بعد اليوم، ادعوا لي ابني"
(1) أخرجه الحاكم في الجنائز (1416) وقال صحيح الإسناد ووافقه الذهبي (المستدرك 1/ 540) وقال الألباني: بل هو على شرط مسلم فإن رجاله كلهم رجال صحيحه، لكن أحدهم فيه ضعف، لكن لا ينزل حديثه عن رتبة الحسن، أحكام الجنائز (165) .
(2) أخرجه مسلم، في الجنائز، باب: في إغماض الميت والدعاء له إذا حضر، (2127) صحيح مسلم مع شرح النووي (6/ 461) .