فهرس الكتاب

الصفحة 20 من 68

يقول الأستاذ محمد بن عبد العزيز بن عبدالله:(وُجِدَ بالشام وقف لتزويج البنات الفقيرات، وقد تحدث ابن بطوطة في"تحفة النظار"أيضًا عن دمشق وأوقافها، فقال: ومنها أوقاف تجهيز البنات إلى أزواجهن وهن اللواتي لا قدرة لأهليهن على تجهيزهن.

وكان بعض أنواع الوقوف بمدينة فاس مخصصًا لصيانة دار رهن إشارة العرسان لقضاء أسبوع العسل، وقد تهدمت هذه الدار عام 1903 م، ومن محاسن فاس أيضًا"ما كان من وقف ثلاثة ديار، كل واحدة بفرشها وأثاثها على من يريد إعمال ولائم الأعراس من المتوسطين والضعاف الذين لا محل لهم"وتوجد بمدينة فاس دار الشيوخ .. وكانت هذه الدار محبسة ومعدة لتعريس المكفوفين الذين لا سكن لهم، فكلما اقترن كفيف بنظريته أقاما بهذه الدار مراسيم الزفاف.

وتوجد بفاس .. ثلاثة ديار برسم تعريس الضعفاء، والمعوزين الذين لا يتوفرون على سكن يتسع لهذه المناسبة، وقد جهزت كل واحدة منها بالفرش والأثاث اللائقة بوليمة التزويج .. وكانت الدار الأخيرة خاصة بتعريس الأشراف المقلين، وهي ذات مرافق ومنظر وبهاء) [1] أ. هـ.

(1) الوقف في الفكر الإسلامي: (1/ 134 - 135)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت