الأعداء.
سادسا: تحذير المطابع والمكتبات ودور النّشر من طباعة أو نشر أيّ مطبوعات فيها إساءة لكلام الله عزّ وجلّ، ومقاطعتها عند إصرارها.
الموقّعون
علي الحذيفي / سعيد الجندول / عبد الله العقيل / محمود مجاهد / عبد الرزاق الحلبي /
لطفي دوغان / صالح العَوْد / محمد أيّوب / أنيس قرقاح
(وختاما) : فاللهَ اللهَ يا (مسلمون) ، في الغَيْرة على هذا القرآن العظيم، فقد أصبح في بلاد الغرب كاليتيم، يعبث به الضّالّون كما يشاؤون، ويُحرّفه عن أصله سفلة النّاس، وبعض جهلة المسلمين، على مرآى ومَسْمع منّا، ولا أحد ينهى أو يغيّر هذا المنكر المشين.
ثمّ أين أنتم يا (علماء الأمّة) ، ويا (حملة الشّريعة) ، لماذا لا تدافعون عن كتاب الله: وثيقة الإسلام الخالدة، حتّى لا يتكدّر صفاؤه، ولا يذهب رونقه، ولا تذبو قداسته فيصبح أثرا بعد عين.
فالرّجاء وألف رجاء، أيّها (العلماء) : لا تُحسّنوا عمل أولائك العابثين، لأنّ فيه غضب الله ورسوله، وأصحابه والمؤمنين.
وحسبنا الله ونعم الوكيل، ولا حول ولا قوّة إلاّ بالله العليّ العظيم. اللهم إنّا نجعلك في نحورهم، ونعوذ بك من شرورهم.
بسم الله الرحمان الرحيم: {فَوَيْلٌ للذِين يَكْتُبُونَ الكِتَابَ بِأَيْدِيهِم ثُمَّ يَقُولُونَ هذا مِنْ عِنْد اللهِ لِيَشْتَرُوا بِهِ ثَمَنًا قَلِيلا، فَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا كَتَبَتْ أَيْدِيهِمْ وَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا يَكْسِبُون} [1] .
روى الإمام أحمد عن ابن عمر - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «وجُعلت الذّلّة والصَّغار على مَن خالف أمري» .
(1) سورة البقرة آية 79.