-الجمهوريّة التّركيّة، حيث مثّل:
-الوقف لمركز البحوث الإسلاميّة ونشرها في أنقره بالشّيخ «لطفي دوغان» مدير الوقف ورئيس الشّؤون الدّينيّة في أنقره (سابقا) .
-المملكة المتّحدة (بريطانيا) ، حيث مثّلت:
-جمعيّة القرآن في لندن بالشّيخ «شريف أحمد حافظ» .
-فرنسا، حيث مثّلت:
-مركز التّربية الإسلاميّة بالشّيخ «صالح العَوْد» .
-الجامعة العامّة لمسلمي فرنسا بالشّيخ «محمّد أيّوب» رئيسها.
-اتّحاد المنظّمات الإسلاميّة بالشّيخ «أنيس عبد الرحمن قرقاح» مندوب عن الشّيخ «فيصل مولوي» .
-المركز الإسلامي في جزيرة رينيون بالشّيخ «أحمد سعيد انقار» رئيس المركز.
وفي ختام النّدوة أعلن الحاضرون بالإجماع التّوصيات التّالية:
أوّلا: أَيَّد المجتمعون في النّدوة ما صدر من فتاوى شرعيّة بتحريم ومنع كتابة القرآن - كلّه أو بعضه - بأحرف غير عربيّة، واستنكار كتابة القرآن الكريم أو بعضه بأحرف غير عربيّة، والاتفاق على تحريم ذلك لما فيه من المخاطر الجسيمة، والموافقة على ما صدر من الهيئات العلميّة والفقهيّة التي تحرِّم وتمنع كتابة القرآن العظيم أو بعضه بحروف غير عربيّة.
ثانيا: التنبيه على العلماء، والدّعاة، وأئمّة المساجد، للوقوف بحزم أمام هذه المحاولات الخطيرة، لمنع انتشارها والقضاء عليها في مهدها.
ثالثا: الاهتمام بتعليم القرآن الكريم ونشره بين الصّغار والكبار في المساجد والمدارس.
رابعا: الاهتمام بنشر اللغة العربيّة وتعليمها لأبناء المسلمين في المساجد والمدارس لا سيّما في بلاد المهجر.
خامسا: مطالبة الهيئات والمؤسّسات العلميّة والفقهيّة العالميّة بالدّفاع عن كتاب الله الكريم، ضدّ محاولات