(24) كما في الصحيحين من حديث أبي هريرة وغيره أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: ينزل ربنا إلى السماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الأخير فيقول من يدعوني فأستجيب له .. ) وصفة النزول هنا في الحديث من الصفات الفعلية التي نقل عن السلف الإجماع على إثباتها حقيقة لله تعالى، فهو ـ سبحانه ـ ينزل لكل قوم في ثلث ليلتهم أي سدس الزمان ولا يخلو منه العرش جل شأنه وتقدست أسماؤه، فكما أن ذاته لا تشبه ذوات المخلوقين فكذلك صفاته، كما قال جمهور السلف وقرر ذلك شيخ الإسلام ـ رحمه الله ـ في غير ما موضع، انظر شرح حديث النزول ضمن المجموع (5 ـ 31 ـ 132، 380 ـ 396) .
(25) أورد الإمام ابن الأثير - رحمه الله - في النهاية (2/ 129) قول أمير المؤمنين علي رضي الله عنه وأرضاه شاهدًا على أن الإدلاج يكون في السحر.
اصبر على السير والإدلاج في السحر ... وفي الرواح على الحاجات والبكر
(26) الدر المنثور (4/ 584) وتفسير الماوردي (3/ 79) .
البيان ع 135