فهرس الكتاب

الصفحة 10 من 132

والفرح يورث الحيوية والانطلاق ويبعث النشاط فيكون الطالب على أهبة الاستعداد لتلقي الأوامر وتنفيذ المطلوب منه وقد كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يمازح أصحابه، ويقبل الصغار، ويمسح رؤوسهم، ويحملهم، ويطعمهم، وبأكل معهم، ويختار لهم كنى تناسبهم، ويناديهم بها.

وقد ظهر في العصر الحديث هذا الاتجاه فيما يسمى (التعليم بالترفيه) وهو مسلك تسلكه الدول الغربية في تعليمها للأطفال، ولا يعني هذا أن تفقد الحلقة انضباطها، لكن أن يدخل المدرس بحديثه وأسلوبه الفرح في النفوس حتى يسارع الطلاب إلى الطاعة والتزام ما يطلب منهم.

10 -القصة:

تعتبر القصة من أهم المنشطات التي تبعد الملل وتغرس القيم وتترك آثارًا واضحة في النفوس، وهي من مبادئ التربية الإسلامية وقد استخدمها القرآن الكريم استخدامًا واسعًا، وحين يشعر المدرس بملل طلابه وفتورهم فإن بعض القصص المختارة بعناية تعيد إليهم نشاطهم وحيويتهم.

وإذا كانت القصة جذابة فإن الطالب يعايش أحداثها وجدانيًا وتستميله عاطفيًا فيتأثر بها سلوكيًا، وتصل القيم المراد غرسها إلى نفسه بغير أسلوب الأمر والنهي.

والقرآن الكريم والسنة المطهرة مليئان بالقصص التي تربى عليها الجيل الأول ومن بعدهم، وينبغي أن تكون القصة مشوقة للطالب، مناسبة لعمره، مصوغة بالقالب الذي ينفذ إلى حسه بسهوله، دافعة إلى الخير والقيم والفضيلة وإلى الهدف المراد تحقيقه منها.

ويختار المعلم قصص أطفال المسلمين من عهد النبوة إلى الوقت الحالي، وقصص حفظة القرآن، وقصص بعض حلقات التحفيظ ونحوها، لتكون القصة باعثة على نشاط الطالب نحو التعلم.

11 -الترويح عنه بمداعبته والسماح له باللعب والمرح:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت