يتذكر الإنسان بنسبة 30 % مما يراه.
يتذكر الإنسان بنسبة 50 % مما يراه ويسمعه في وقت واحد.
يتذكر الإنسان بنسبة 80 % مما يقوله.
يتذكر الإنسان بنسبة 90 % مما يقوله ويفعله (1) .
ومثال ذلك: أن يشرح المعلم الحكم التجويدي بقوله، ثم يطبقه بلفظه، ويستعين باللوح لتوضيحه، ويطلب من الطلاب استخراجه من المصاحف، ويطلب منهم نطقه، ويسمعهم إياه من المسجل، ويريهم إياه في المصاحف التي تبرز التجويد بألوان مختلفة. وهذا من شأنه أن يثبت المعلومة وأن يثير النشاط ويذهب السأم.
وهذا من أفضل الأساليب لتشجيع الطالب، وحل المشكلات التي يواجهها ومساعدته على الوصول إلى نقاط ضعفه ومعالجتها.
ويتم ذلك من خلال حوار هادئ يجريه المعلم مع الطالب يبين فيه للطالب أنه جاد في معرفة مشكلته، ويقنعه بذلك دون انفعال أو غضب أو سخرية، فيحترم مشاعر طالبه ويهتم بها ويظهر قبولها، وينصت له إنصاتًا تامًا، ويبدي مشاركته العاطفية لما يقوله بحركات الوجه أو تكرير ما يقوله بالتجاوب معه، وينتظر المعلم إلى أن يفرغ الطالب كل ما لديه، فيضع يده على جوهر المشكلة ويسمي الحالة التي يمر بها الطالب: {يأس، فتور، إرهاق، ………}
ويبين للطالب أنه يشعر بهذا وأنه معذور حاليًا، ويحاول إيجاد حل لمشكلته، وتقديم النصائح العملية والاقتراحات الواقعية، مع المتابعة له وإعانته والأخذ بيده، ملمحًا بالتهديد أن لا عذر لديه إن لم يتحسن.
وهذا له أثر كبير جدًا في تنشيط الطلاب، ولكنه يحتاج مدرسًا قريبًا من نفوس الطلاب خبيرًا بنفسياتهم، بارعًا في التعامل معهم.
21 -الجوائز:
الجوائز من أقوى الدوافع على العمل والإنتاج، وهي تحفز النفوس، وتثير الهمم، وتبعث النشاط.
(1) أسرار التفوق الدراسي:103.