وقد تمر على المعلم لحظات يشعر فيها بإدبار من طلابه بعد إقبال، وبخمول بعد نشاط، وبيأس بعد أمل، وبفتور بعد حماس، وهنا قد تغلبه الحسرة، ويشعر بالحيرة تجاه ذلك.
وإننا في هذا البحث لنمدُّ يد العون للمعلم لعله يعيد الحماس إلى طلابه ويبث روح النشاط فيهم من جديد ..
وقد احتوى هذا البحث على مقدمة، وأربع وعشرين طريقة من طرق التنشيط، وخاتمة، وفهارس.
والله المستعان، وعليه التكلان، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
طرق تنشيط الطالب:
ربطه بشخصية النبي - صلى الله عليه وسلم - كقدوة.
المدح.
المنافسة.
حل المشاكل.
الاستجابة للميول وتحقيق الرغبات.
النظرة إليه نظرة واثقة.
تنمية ثقة الطالب بنفسه.
الحماس.
بعث الفرح والسرور في نفسه.
القصة.
الترويح عنه بمداعبته والسماح له باللعب والمرح.
الامتحان والإثابة.
المحاورة في العلم.
الاعتدال والبعد عن الإملال.
تعويده العادات الحسنة.
غرس حب العلم في نفسه.
الربط بالمثل العليا.
التنويع في أساليب التعليم.
استخدام الوسائل التعليمية.
الإنصات للمتعلم والحوار الهادئ معه.
الجوائز.
البعد عن عوامل التثبيط.
الغضب.
الهجر.
1 -ربطه بشخصية النبي - صلى الله عليه وسلم - كقدوة:
إن ربط الطالب بشخص النبي - صلى الله عليه وسلم - والاقتداء به وغرس حبه في قلبه من أهم الوسائل التي تدفع الطالب للعمل وبذل الجهد.
عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: (بت عند خالتي ميمونة، فلما كان بعض الليل قام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأتى شنًا معلقًا فتوضأ وضوءًا خفيفًا، ثم قام فصلى، فقمت فتوضأت، وصنعت مثل الذي صنع ثم قمت عن يساره فحولني عن يمينه، فصلى ما شاء الله، ثم اضطجع فنام حتى نفخ ثم أتاه المؤذن يؤذنه بالصلاة فخرج فصلى) رواه ابن خزيمة في صحيحة.