هذا الحديث رواه ابن عدي في كتابه الكامل من حديث عبد الله بن لهيعة عن عطاء، عن جابر بن عبد الله عن رسول الله صلى الله عليه وسلم مرفوعًا، وهذا الحديث منكر، ووجه نكارته: أن هذا الحديث جاء من حديث عبد الله بن لهيعة و عبد الله بن لهيعة سيئ الحفظ وقد اختلط، وهو ضعيف في ذاته واختلط فزاد ضعفًا، وكذلك فإنه قد تفرد به عن عطاء، و عطاء له أصحاب يروون عنه الحديث، ومثل هذا الحديث في تفرد عبد الله بن لهيعة به مع الحاجة إلى معناه، والحاجة إلى معناه تكمن في أن العمرة فريضة وقرنها بالحج، ومعلوم الخلاف فيها، فإذا كان ثمة حديث يرويه عطاء، و عطاء يرويه عن جابر بن عبد الله، ومثل هذا الراوي ممن ينقل عنه مثل هذا الحديث، وتفرد عبد الله بن لهيعة به دليل على نكارته. كذلك فإن قوة هذا الحديث من جهة المتن لا تحمله قوة هذا الإسناد، فإن الإسناد ضعيف وواهٍ، والإسناد ثقيل ويحتاج إلى ما هو أقوى من ذلك.