> ج: لا المقصود هنا إذا ظهرت ملامح, قد يأتي يُصرِّح يقول: الشريعة لا تصلح لهذا الزمان. هذا منافق أعلن نفاقه, واضح بيِّن, لكن قد تبدو منه ملامح أو قرائن تدل على أنه منافق, حينئذٍ لم يصرِّح بما أضمره في قلبه من كفرٍ ولكن قد يبدو في بعض فلتات لسانه أو نوع تصرفاته فيُحكم عليه بأنه منافق في الباطن, يعني لا بأس إذا وُجدت قرينة تُرجِّح أمرًا سواءٌ كان في جانب المشركين أو المؤمنين إذا وُجدت قرينة لا بأس أن يأخذ بها الإنسان, ولذلك سوء الظن في الشخص مثلًا هذا ليس محرمًا على الإطلاق, إنما المراد به, الذي جاء الوعيد فيه وأنه كبيرةٌ من الكبائر إذا لم توجد قرينة, لكن إذا ... إذا بلا الشخص غيره بكونه قد تلبَّس بقرينةٍ ما ثم سِيءَ فيه الظن حينئذٍ على نفسها جنت براقش, هو الذي أورد نفسه المهالك, ولذلك النبي صلى الله عليه وسلم لما رآه رجلان وأسرعا ومعه امرأته, قال ماذا؟ (إنها صفية) , ما .. ما يشكون في النبي صلى الله عليه وسلم, لكن دفعًا لشيءٍ قد يقع في النفس, والشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم, دفع النبي صلى الله عليه وسلم هذا الإيراد, غيره لو فعل قرينة, لو فعل فعلًا هو قرينة لسوء الظن به وحُمل على ذلك .. على ظاهره لا يأثم الإنسان بذلك, لا يأثم الإنسان إذا أساء الظن بغيره مطلقًا إذا أقام ذلك الغير قرينة على ما قد يتلبَّس به وهنا المنافق قد تكون قرينة فنحكم عليه, لكن لا نُروِّج ولا نُشهِّر وإنما تحكم في نفسك بأنه منافق ويبقى على ما هو عليه, وهذا الذي أجاب شيخ الإسلام رحمه الله تعالى.
سؤال غريب يعني, بعض الطلاب له غرابة في فهمه وغرابة في السؤال
س: ما الداعي إلى ذكر مسائل الجاهلية ما دامت الجاهلية قد انتهت, نحن مسلمون ولله الحمد؟!
ج: ههه, ولماذا تحضر أصلًا ومادام سمعت أن الدرس فيه مسائل الجاهلية؟ هذا غريب
س: قول الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله في (كتاب التوحيد) باب الشرك, باب شرك, هل يُراد به الـ .. الخروج من الملة؟
ج: هذا يُنظر فيه, كل باب بحسبه, التعميمات هذه ليست من العلم في شيء, ولذلك ابن القيم رحمه الله تعالى يقول في القواعد العامة هذه والأحكام العامة هذه هي التي أوردت المهالك, لابد أن نستفصل, ليس كل ما عُلِّق على شيءٍ عام يكون شرطًا في آحاده وأفراده, لا, وإنما يُطلق, ولذلك نقول: كل مؤمن في الجنة, أليس كذلك؟ كل كافرٍ في النار, نحكم عليه, كل كافر في النار, وصفٌ عام, كل مؤمن موحد في الجنة, لكن زيد من الناس, ما نحكم عليه, إذًا إذا جاءت الآحاد لابد من الاستفصال, ماذا تعني؟ إلخ,
س: هل المحراب الآن يعتبر مما عمَّت به الـ .. ؟
ج: نعم, بدعة و .. وإن كثر, المحراب هذا بدعة
س: هل يجوز وصف الجاهلية المقيدة بعد بعثة النبي صلى الله عليه وسلم بأنها أشنع وأشد من الجاهلية المطلقة لكن تلك لم يكن فيما فيها وحيٌ أما هذه فمع وجود الوحي ...