حتى إبليس ليس شرًّا من جميع الوجوه، وكم ممن أغواه إبليس ثم تاب وهداه الله عزّ وجل فرجع أحسن حالًا مما كان عليه سابقًا وهذه حسنة لإبليس لكن لا يكون يعني: ممدوحًا بها، إذًا لا يكون شيء في الوجود شرّ من جميع الوجوه لأن الله تعالى ما خلق شرًّا محضًا لا خير فيه البتة. وقرر ذلك ابن القيم رحمه الله تعالى.
إذًا: (الثانية والخمسون: القدح في حكمة الله تعالى) من خصال أهل الجاهلية.