لغة: هو الظهور والارتفاع ومنه منصّة العروس.
واصطلاحا: هو"اللفظ الدال على معناه دلالة قطعية بحيث لا يقبل التأويل"، قال ابن عاصم:"النص ما دل على معناه .. ثم أبى احتمال ما سواه".
تنبيه: للنص اصطلاحات متعددة باختلاف استعمالاته وباختلاف مذاهب الأصوليين.
2 -أمثلة عن النص من الكتاب والسنة:
أ-من القرآن:
-قال الله تعالى: {فَصِيَامُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ فِي الْحَجِّ وَسَبْعَةٍ إِذَا رَجَعْتُمْ تِلْكَ عَشَرَةٌ كَامِلَةٌ} [البقرة:196] ، فهذا نص في أن المتمع الذي لا يجد هديا يلزمه صيام ثلاثة أيام في الحج وسبعة أيام ببلده فيكون المجموع عشرة أيام.
-قال الله تعالى: {وَأَحَلَّ اللَّهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّبَا} [البقرة:275] : هذا نص في إباحة البيع وتحريم الربا.
-قال الله تعالى: {يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ} [النساء:11] قال الإمام مالك في (الموطأ) :"الأمر المجتمع عليه عندنا والذي أدركت عليه أهل العلم ببلدنا في فرائض المواريث أن ميراث الولد من والدهم أو والدتهم أنه إذا توفي الأب أو الأم وتركا ولدا رجالا ونساء: {فللذكر مثل حظ الأنثيين} ".
-استدل الإمام مالك في موطئه على كفارة الظهار بقوله:"وعلى ذلك الأمر عندنا قال الله تعالى في كفارة المتظاهر: {فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَتَمَاسَّا ذَلِكُمْ تُوعَظُونَ بِهِ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ * فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيَامُ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَتَمَاسَّا فَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَإِطْعَامُ سِتِّينَ} [المجادلة:3 - 4] "
ب-من السنة: