الصفحة 151 من 167

وَإِنَّ مِنْهَا أَنْ يَكُوْنَ قَدْ رَوَى .. مُمَيِّزًا حَالَ السَّمَاعِ لاَ سِوَى

وَمَنْ يُحَدِّثْ شَرْطُهُ الإِفْهَامُ .. وَالْعَدْلُ وَالْبُلُوْغُ وَالإِسْلاَمُ

أي أن المتحمل للخبر إذا حدث به يشترط في قبول روايته:

الإفهام: أي العقل، فلا تقبل رواية المجنون ولا السكران لعدم قدرتهما على إفهام غيرهم.

والعدل: أي العدالة بالاختبار أو التزكية، فلا تقبل رواية الفاسق ولا المجهول.

والبلوغ: فلا تقبل رواية الصبي ولو مميزا لاحتمال كذبه لعلمه بعدم التكليف والإسلام: فلا تقبل رواية الكافر إجماعا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت