أن تستحي من الله كما تستحي من الرجل الصالح من قومك» [1] ، «والحياء من الله حق الحياء أن تحفظ الرأس وما حوى والبطن وما وعى وأن تذكر الموت والبلى وأن تراقب العلي الأعلى» .
قال رجل لإبراهيم بن أدهم: أوصني قال: «أوصيك بخمس ولكن احفظها، وينبغي أن تعيها، وأن تعمل بها، والإنسان عند الموعظة مطالب بأربعة أمور:
1 -السماع.
2 -الوعي.
3 -العمل.
4 -دعوة الناس إلى الموعظة.
كما في حديث عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «نضر الله امرًأ سمع منا شيئًا فبلغه كما سمع، فرب مُبلِّغ أوعى من سامع» [2] ،
قال هذا الرجل لإبراهيم بن أدهم:
أعطني الأولى:
1 -قال إذا أردت أن تعصي الله, فلا تأكل من رزقه، قال: هل هناك رزق غير رزق الله عز وجل؟ قال: فكيف تأكل من رزق الله وتعصيه؟! رزق أنعم به الله عليك، فتحارب الله بهذا الرزق! أليس
(1) صححه الألباني في صحيح الجامع برقم (2541) .
(2) الترمذي كتاب العلم باب ما جاء في جاء في الحث تبليغ السماع وصححه الألباني برقم (2657) .