8 -أنها هي التي دعته إلى نفسها، ولم يدعها هو إلى نفسه، وهناك فرق بين أن تدعوه هي، أو يدعوها هو.
9 -حسد إخوته له.
10 -ألقوا به في الجب.
هذه هي الفتن التي تعرض لها يوسف - عليه السلام -، لكنه قال: معاذ الله، قال: أعوذ بالله أن أفعل ذلك والله يراني ويسمعني ويعلم حالي، سبحان الله، كيف تهون المراقبة عند بعض الناس لو كان عند طفل عمره 5 سنوات لم يستطع أن يفعل أية معصية أمامه، ويقترف الذنب والله يراه، ولا يستحي منه سبحانه، يستحي من طفل ولا يستحي من الله عز وجل, قال: معاذ الله, قال الله: {وَلَقَدْ هَمَّتْ بِهِ وَهَمَّ بِهَا لَوْلا أَنْ رَأَى بُرْهَانَ رَبِّهِ كَذَلِكَ لِنَصْرِفَ عَنْهُ السُّوءَ وَالْفَحْشَاءَ إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُخْلَصِينَ} [يوسف: 24] .
* وكذلك الحفظ في الآخرة من العذاب، فالسبعة الذين يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله يعني كلهم مراقبون لله:
1 -إمام عادل: أي عدل في رعيته.
2 -شاب نشأ في طاعة الله، ولم ينشأ في طاعة الهوى والشهوة.
3 -رجل قلبه معلق بالمساجد، غير معلق بالمزرعة والتجارة ولا بالملعب ولا الوظيفة.
4 -رجلان تحابا في الله اجتمعا عليه وتفرقا عليه، مراقبين لله لم تكن محبتهم لدنيا ولا لوظيفة.