الصفحة 29 من 41

الله الفتنة التي وردت في سورة يوسف - عليه السلام -، وقد تعرض يوسف - عليه السلام - لعدة فتن، ونحن عندنا نصف فتنة, وسقطنا سقوطًا عظيمًا من نصف فتنة، وبعضنا من ربع فتنة، ويوسف - عليه السلام - تعرض لعدة فتن، لكنه كان صاحب مراقبة لله، فحفظه الله من هذه الفتن العديدة ما كأنها مرت عليه فتنة، هكذا الذين يراقبون الله يحفظهم، والله, لو راقب العبد ربه لحفظه كما ذاك وعده.

1 -أنه كان شابًا: والشاب عنده قوة في كل شيء، عنده قوة في النوم، وقوة في الأكل، وقوة في الحركة، وفي النظر، وفي السمع، وفي الشرب، وفي كل شيء عنده فيه قوة.

2 -أنه كان أعزب، والفتنة إلى الأعزب أقرب.

3 -أنه كان غريبًا، والغريب قد يعمل أعمالًا ولا يبالي.

4 -أنه كان رقيقًا «مملوكًا» ، وإخوانه باعوه وهو حر بثمن بخس دراهم معدودة وكانوا فيه من الزاهدين.

5 -دعته امرأة ذات منصب، ومنصبها يجعلها أشد فتنة.

6 -دعته امرأة ذات جمال، وجمالها يزيد من الافتتان بها.

7 -أنها غلقت الأبواب، وكانت هي التي غلقت الأبواب. ما الفرق بين أن يغلق الرجل الأبواب وأن تغلق المرأة الأبواب؟ إذا أغلقت المرأة الأبواب كانت الفتنة أشد من أن يكون هو الذي أغلقها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت