الصفحة 26 من 41

بيمينه فيربيها لأحدكم كما يربي أحدكم مهره، حتى أن اللقمة لتصير مثل أحد» [1] .

2 -الإخلاص: لو راقبنا الله لأخلصنا له، وجعلنا الصلاة له، والنسك له، والحياة له، والموت له، والقول له، والعمل له، والتعامل له، والظاهر له، والباطن له.

* بالإخلاص لله تبارك وتعالى يقبل الله العمل.

* بالإخلاص يفوز العبد بالمطلوب.

* بالإخلاص ينجو العبد من المرهوب.

قال تعالى: {قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَمَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا} [الكهف: 110] .

الإخلاص: وهو جعل العمل لله؛ فإن الإخلاص شرط من شروط قبول العمل، ومن فقد الإخلاص رد عمله، فعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال حدثني رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «أن الله تبارك وتعالى إذا كان يوم القيامة ينزل إلى العباد ليقضي بينهم وكل أمة جاثية؛ فأول من يدعو به رجل جمع القرآن ورجل قتل في سبيل الله ورجل كثير المال، فيقول الله للقارئ: ألم أعلمك ما أنزلت على رسولي - صلى الله عليه وسلم - قال: بلى يا رب. قال فماذا عملت فيما عُلِّمت؟ قال: كنت أقوم به آناء الليل وآناء النهار، فيقول الله له: كذبت. وتقول له الملائكة: كذبت.

(1) صححه الألباني في صحيح الجامع برقم (1902) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت