5 -قال إذا أردت أن تعصي الله وجاءتك الزبانية يجرونك إلى النار فلا تذهب معهم، قال: إنهم لا يوافقونني؛ يقول الله تعالى: {خُذُوهُ فَغُلُّوهُ * ثُمَّ الْجَحِيمَ صَلُّوهُ * ثُمَّ فِي سِلْسِلَةٍ ذَرْعُهَا سَبْعُونَ ذِرَاعًا فَاسْلُكُوهُ} [الحاقة: 30 - 32] ، قال: فيجرونني على وجهي إلى النار. قال: فاستعد قبل أن تندم، فاستفاد الرجل من هذه المواعظ الخمس، واستقامت أموره وعاد إلى رشده وصوابه.
1 -أنهم أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون، محبوبون في الدنيا ومحفوظون في الآخرة، لا يحزنون على ما مضى من أعمارهم في الدنيا، ولا يخافون من مستقبل حياتهم في الآخرة، آمنون لا يخافون ولا يحزنون، قال تعالى: {أَلا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللهِ لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ * الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ * لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الآخِرَةِ لا تَبْدِيلَ لِكَلِمَاتِ اللهِ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ} [يونس: 62 - 64] .
2 -أنهم أهل البشرى؛ لهم البشرى في الحياة الدنيا ولهم البشرى عند الموت، ولهم البشرى في الآخرة.
* أما بشراهم في الدنيا فثلاث بشارات:
* البشارة الأولى: البشارة بعظيم الثواب على العمل الصالح.
* والبشارة الثانية: البشارة برفع الدرجة لهم عند الله.
* أما البشارة الثالثة: فهي البشارة لهم بمغفرة ذنوبهم.