واعلم أيضًا أنك على ثغر عظيم، فالله الله لا يؤتي الإسلام من ثغرك، وعلق قلبك بالله، وتوجه إليه أن يساعدك في عملك، فإذا أردت النجاح والفلاح فعليك بالقدوة الحسنة المنبثقة من حبك للخير والهداية للناس أجمعين.
وأخيرًا:
هذا جهد بشري من أخ لكم، وجد ما للقدوة من تأثير كبير في مجال الدعوة والتربية، وأفردها هنا في هذا المبحث الصغير لأهميتها ومكانتها الكبيرة.
والله أسأل أن يرزقنا الإخلاص في الأقوال والأعمال، وصلى الله على محمد وعلى آله أجمعين.