الصفحة 20 من 37

الأولى - صلى الله عليه وسلم - ليأخذ المربون العظات والصبر في تربيتهم للغير.

* صبره على أذى المشركين في مكة حيث ناله منهم الشيء الكثير، منها وضعهم الجزور على رأسه وهو ساجد - صلى الله عليه وسلم - وصبره على أذى أهل الطائف الذي ذهب إليهم؛ ليدعوهم إلى الإسلام وكذلك صبره على أذى المنافقين واليهود في المدينة - صلى الله عليه وسلم -.

ثانيًا: القدوة بالزهد:

والزهد ليس مطلوبًا لذاته، إنما لما يترتب على وجوده من تربية للنفس، وتقديم للشخصية القويمة السوية، وإن الحرص على أي أمر من الأمور المطلوب الزهد فيها يعد خللًا في المواصفات الشخصية الإسلامية السوية، ومن هنا تمكن أهمية الزهد، وضرورة اعتماده وسيلة من وسائل التربية، ومن الفوائد التربوية له:

1 -إن الزهد يدفع باتجاه التضحية والجهاد، اللذين فيهما إعزاز للأمة.

2 -إن الزهد ينقي النفس مما يعتريها من أمراض القلوب.

3 -في الزهد صفاء للروح، وارتقاء لها في سلم الكمال.

4 -فيه تهذيب للأخلاق وصلاح لها.

5 -إن المربي الزاهد أقدر على استحواذ مشاعر المتربين وكسب ودهم ومحبتهم، وبالتالي لكون سماعهم له ولتوجيه أكثر من سماعهم لغيره.

وبناء على ما تقدم، فلا بد من نموذج حي، وواقعي لحقيقة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت