الصفحة 18 من 37

مع أنها سرية».

1 -توفير الجهد التربوي عن طريق انتقال مفاهيم كثيرة انتقالًا غير مباشر بالمحاكاة والتقليد، عن أبي الصوت التميمي قال: قال لي أبي: الزم عبد الملك بن أبجد فتعلم من توقيه في الكلام؛ فما أعلم بالكوفة أشد تحفظًا للسانه منه.

2 -تكون حال المربي تلك بمثابة المحفز، والمنشط لكثيرين لمحاولة الوصول إليها، وبذل الجهد في ذلك.

3 -يكون له أثر عام يتعدى من يرتبط من المتربين ارتباطًا مباشرًا، فينتفع به آخرون بمراقبته أو بمعرفة حاله؛ فسيساهم ذلك في إيجاد بيئة تربوية راشدة.

4 -اكتساب كلامه وتوجيهاته قوة نفسيه مؤثرة بحسب حاله، ولأن سوء سيرة المربي تذهب بركة علمه وتفقده تأثيره وكان بعض السلف إذا ذهب إلى شيخه تصدق بشيء، وقال: اللهم استر عيب شيخي عني، ولا تذهب بركة علمه مني.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت