يكون على درجة كبيرة من الشفافية والتحسس، وليبقى بعيدًا عن موارد الظنون ومواقع التأويلات.
قال ابن دقيق العيد: وهذا متأكد في حق من يقتدى بهم، فلا يجوز لهم أن يفعلوا فعلًا يوجب سوء الظن بهم، وإن كان لهم فيه مخرج؛ لأن ذلك سبب إلى إبطال الانتفاع بعلمهم [1] .
(1) القدوة: مبادئ ونماذج، صالح بن حميد.