مِنْ قَبْلِكُمْ إِذَا آتَيْتُمُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ [المائدة: 5] }.
= {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَحْلَلْنَا لَكَ أَزْوَاجَكَ اللَّاتِي آتَيْتَ أُجُورَهُنَّ [الأحزاب: 50] } }.
= {وَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ أَنْ تَنْكِحُوهُنَّ إِذَا آتَيْتُمُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ [الممتحنة: 10] } }.
تفسير القرطبي: وسمي المهر أجرا لأنه أجر الاستمتاع، وهذا نص على أن المهر يسمى أجرا، وذلك دليل على أنه في مقابلة البضع؛ لأن ما يقابل المنفعة يسمى أجرا.
(( أول شؤم المرأة كثرة صداقها - تياسروا في الصداق - فعرضت له امرأة فقالت: يا أمير المؤمنين، كتاب الله أحق أن يتبع - خيرهن أيسرهن صداقا - وتزوجها وجعل عتقها صداقها - أين درعك الحطمية - لها مثل صداق نسائها - التمس ولو خاتما من حديد - تزوجت على نعلين - لا يكون المهر أقل من عشرة دراهم - خير الصداق أيسره ) )
فيض القدير للمناوى: قال عروة أول شؤم المرأة كثرة صداقها، وفي خبر للديلمي تياسروا في الصداق إن الرجل ليعطى المرأة حتى يبقى ذلك في نفسه عليها حسيكة.
(أعظم الناس بركة) على زوجها (أيسرهن) وفي رواية أقلهن (مؤنة) قال العامري: أراد المرأة التي قنعت بالقليل من الحلال عن الشهوات وزينة الحياة الدنيا فخفت عنه كلفتها ولم يلتجئ بسببها إلى ما فيه حرمة أو شبهة فيستريح قلبه وبدنه من التعنت والتكلف فتعظم البركة لذلك وفي