اولا- السيدة خديجة: (وكان سنها أربعين سنة) . وهو (في الخامسة والعشرين)
خديجة بنت خويلد: (سنة الزواج 28 ق. هـ) - سنة الوفاة (3 ق. هـ) - الابناء (عبد الله، والقاسم، وزينب، ورقية، وأم كلثوم، وفاطمة) .
فهل يصح أن يقال أن محمد بن عبد الله رجل شهواني شغوف بالنساء؟. فانظر الي سن الزوج والزوجة وليكن المتكلم عاقل في كلامه. وكبر سنها ليس عيبا ولكنه كان محتاجا الي زوجة تعينه علي رسالته وما شاء الله كان. ولما ظهر له جبريل ارتعد فاخذته الي ورقة بن نوفل. ثم دللت له بان من يراه ليس شيطان ولكنه ملك كريم. (فتحسرت وألقت خمارها) : (تحسرت) كشفت عن وجهها. (الخمار) كل ما ستر و منه خمار المرأة و هو ثوب تغطي به رأسها.
هي خديجة بنت خويلد بن أسد بن عبد العزى القرشية الأسدية، تجتمع مع النبي محمد صلي الله عليه وسلم في جده قصي، وأول أزواجه، تزوجها: (وكان سنها أربعين سنة) . وهو (في الخامسة والعشرين) ، ولم يتزوج عليها غيرها حتى ماتت، وكل أولاده منها سوى إبراهيم فهو من مارية القبطية رضي الله عنها. يقول ابن إسحاق: وكانت خديجة بنت خويلد امرأة تاجرة ذات شرف ومال.