فهرس الكتاب

الصفحة 78 من 226

= تمتشط الشعثة وتستحد المغيبة

صحيح البخارى: عن جابر قال: كنت مع رسول الله صلى الله عليه و سلم في غزوة فلما قفلنا تعجلت على بعير قطوف فلحقني راكب من خلفي فالتفت فإذا أنا برسول الله صلى الله عليه و سلم قال (ما يعجلك) . قلت إني حديث عهد بعرس قال (فبكرا تزوجت أم ثيبا) . قلت بل ثيبا (فهلا جارية تلاعبها وتلاعبك) . قال فلما قدمنا ذهبنا لندخل فقال (امهلوا حتى تدخلوا ليلا - أي عشاء - لكي تمتشط الشعثة وتستحد المغيبة) .

صحيح مسلم: قال: فلما قدمنا المدينة ذهبنا لندخل. فقال"أمهلوا حتى ندخل ليلا (أي عشاء) كي تمتشط الشعثة وتستحد المغيبة".

فتح الباري لابن حجر: (حتى تمتشط الشعثة وتستحد المغيبة) : ويتأدى أصل السنة بالإزالة بكل مزيل. والأولى في حق الرجل الحلق وفي حق المرأة النتف واستشكل بأن فيه ضررا على المرأة بالألم وعلى الزوج باسترخاء المحل فإن النتف يرخي المحل باتفاق الأطباء. ومال بعضهم إلى ترجيح الحلق في حق المرأة لأن النتف يرخي المحل لكن قال بن العربي أن كانت شابة فالنتف في حقها أولى لأنه يربو مكان النتف وأن كانت كهلة فالأولى في حقها الحلق لأن النتف يرخي المحل.

شرح النووي على مسلم: كى تمتشط الشعثة وتستحد المغيبة وهو مفروض في أنهم أرادوا الدخول في أوائل النهار بغتة فأمرهم بالصبر إلى آخر النهار ليبلغ قدومهم إلى المدينة وتتأهب النساء وغيرهن والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت