فهرس الكتاب

الصفحة 202 من 226

معرفة السنن والآثار للبيهقي: أن امرأة قالت: يا رسول الله إن ابني هذا كان بطني له وعاء، وثديي له سقاء، وحجري له حواء، وإن أباه طلقني وأراد أن ينزعه مني، فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أنت أحق به ما لم تنكحي» . قال الشافعي: وإذا تزوجت المرأة ولها أم لا زوج لها، فالأم تقوم مقام ابنتها في الولد.

صحيح أبي داود: عن عبد الله بن عمرو أن امرأة قالت يا رسول الله إن ابني هذا كان بطني له وعاء وثديي له سقاء وحجري له حواء وإن أباه طلقني وأراد أن ينتزعه مني فقال لها رسول الله صلى الله عليه و سلم أنت أحق به ما لم تنكحي.

سنن النسائي الكبرى: عن علي أنهم اختصموا في ابنة حمزة فقضى بها رسول الله صلى الله عليه و سلم لخالتها وقال إن الخالة أم قلت يا رسول الله ألا تزوجها قال إنها لا تحل لي إنها ابنة أخي من الرضاعة وقال لعلي أنت مني وأنا منك وقال لزيد أنت أخونا ومولانا وقال لجعفر.

المستدرك للحاكم: عن علي رضي الله عنه قال: لما خرجنا من مكة اتبعتنا ابنة حمزة فنادت: ياعم يا عم فأخذت بيدها فناولتها فاطمة قلت دونك ابنة عمك فلما قدمنا المدينة اختصمنا فيها أنا و زيد و جعفر فقلت: أنا أخذتها و هي ابنة عمي و قال زيد ابنة لأخي و قال جعفر ابنة عمي و خالتها عندي فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم لجعفر أشبهت خلقي و خلقي و قال لزيد أنت أخونا و مولانا و قال لي: أنت مني و أنا منك ادفعوها إلى خالتها فإن الخالة أم فقلت ألا تزوجها يا رسول الله؟ قال إنها ابنة أخي من الرضاعة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت