فهرس الكتاب

الصفحة 159 من 226

فَهلا جارية تلاعبها وتلاعبك

جامع الاصول لابن الاثير: عن جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما: قال: «تزوجت. فقال لي رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم-: ما تزوجت؟ قلت: ثَيِّبا. فقال: مالَكَ وللعذارَى ولِعابِها؟» . و «فأين أنت من العذارى ولِعابها؟» . وقال: «فَهلا جارية تلاعبها وتلاعبك؟» .

«تزوجتُ امرأة في عهد رسول الله -صلى الله عليه وسلم-. فلقيت النبيَّ -صلى الله عليه وسلم-. فقال: يا جابر، تزوجتَ؟ قلت: نعم. قال: بكرا أم ثيبا؟ قلت: ثيبا. قال: هَلا بكرا تلاعبها؟ قال: قلتُ: يا رسول الله، إِن لي أخوات. فخشيتُ أن تُدخِلَ بيني وبينهن. فقال: ذاك إِذا. إِن المرأة تُنكح على دِينها، ومالها، وجمالها. فعليك بذات الدين تَرِبت يداك» .

فتح الباري لابن حجر: (مالك وللعذاري ولعابها) : والمراد به الريق وفيه إشارة إلى مص لسانها ورشف شفتيها وذلك يقع عند الملاعبة والتقبيل وليس هو ببعيد. قلت كن لي أخوات فأحببت أن أتزوج امرأة تجمعهن وتمشطهن وتقوم عليهن أي في غير ذلك من مصالحهن وهو من العام بعد الخاص. وهلك أبي وترك سبع بنات أو تسع بنات فتزوجت ثيبا كرهت أن أجيئهن بمثلهن فقال بارك الله لك.

فإذا أبصر أحدكم امرأة فليأت أهله

صحيح مسلم: عن جابر؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى امرأة. فأتي امرأته زينب، وهي تمعس منيئة لها. فقضى حاجته. ثم خرج إلى أصحابه فقال:"إن المرأة تقبل في صورة شيطان، وتدبر في صورة شيطان، فإذا أبصر"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت