فهرس الكتاب

الصفحة 158 من 226

تحفة الأحوذي للمباركفوري - (باب ما جاء في مداراة النساء) : داراه مداراة لاطفه. (إن المرأة كالضلع) وهو عظم الجنب وهو معوج يعني أن النساء في خلقهن أعوجاج في الأصل فلا يستطيع أحد أن يغيرهن عما جبلن عليه. وإن المرأة خلقت من ضلع لن تستقيم على طريقة (إن ذهبت تقيمها) أي تردها إلى إقامة الاستقامة وبالغت فيها ما سامحتها في أمورها وما تغافلت عن بعض أفعالها (كسرتها) كما هو مشاهد في المعوج الشديد اليابس في الحس. وكسرها وطلاقها (استمتعت بها على عوج) أي مع عوج لا انفكاك لها عنه. فإن استمتعت بها استمتعت بها وبها عوج.

مسكين رجل ليست له امرأة

شعب الإيمان: عن أبي نجيح قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: مسكين مسكين رجل ليست له امرأة قيل يا رسول الله و إن كان غنيا ذا مال قال: وإن كان غنيا من المال قال: و مسكينة مسكينة امرأة ليس لها زوج قيل يا رسول الله و إن كانت غنية أو مكثرة من المال قال: و إن كانت. وعن سعيد بن المسيب قال سمعت سعد بن أبي و قاص يقول: لقد رد رسول الله صلى الله عليه و سلم على عثمان بن مظعون التبتل و لو أذن له فيه لا ختصينا.

جامع الاصول لابن الاثير: أَنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال: (( «مِسكين مسكين مسكين رجل ليست له امرأة. قالوا: فإن كان كثير المال؟ قال: وإن كان كثير المال. مسكينة، مسكينة، مسكينة امرأة ليس لها زوج. قالوا: وإن كانت كثيرة المال؟ قال: وإن كانت كثيرة المال» ) ).

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت