السعيدة بكل معانيها.
صحيح البخارى: عن أبيه عن عائشة: أنها زفت امرأة إلى رجل من الأنصار فقال نبي الله صلى الله عليه و سلم (يا عائشة ما كان معكم لهو؟ فإن الأنصار يعجبهم اللهو) . [ش (زفت) أهديت إلى زوجها. (لهو) مباح كضرب دف وغناء ليس فيه وصف للمفاتن وما يثير كوامن النفس] .
المستدرك للحاكم: عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها قالت: نقلنا امرأة من الأنصار إلى زوجها فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم: هل كان معكم لهو فإن الأنصار يحبون اللهو.
فتح الباري لابن حجر: قوله: (ما كان معكم لهو) . اي غناء. فقال: فهل بعثتم معها جارية تضرب بالدف وتغني قلت تقول ماذا قال تقول أتيناكم أتيناكم فحيانا وحياكم ولولا الذهب الأحمر ما حلت بواديكم ولولا الحنطة السمراء ما سمنت عذاريكم.
فها هي عائشة تخرج من بيتها وهي زوجة النبي لتزف العروس ولم يعترض الرسول, بل ويسألها اكان هناك غناء لاسعاد العروس, فلما اجابي بالنفي انشأ غناء: أتيناكم أتيناكم فحيانا وحياكم ولولا الذهب الأحمر ما حلت بواديكم ولولا الحنطة السمراء ما سمنت عذاريكم.
تحفة الأحوذي للمباركفوري: فقال فهل بعثتم معها جارية تضرب بالدف وتغني. وعن عائشة أنها زفت امرأة إلى رجل من الأنصار فقال النبي صلى الله عليه و سلم يا عائشة ما كان معكم لهو فإن الأنصار يعجبهم