فهرس الكتاب

الصفحة 133 من 226

ولا المراة عن الرجل.

= {هُنَّ لِبَاسٌ لَكُمْ وَأَنْتُمْ لِبَاسٌ [البقرة: 187] } }.

(هن لباس لكم وأنتم لباس لهن) كناية عن كون كل من الزوجين سكنا للآخر وسترا له وأنه شديد الاحتياج إليه يماسه ويباشره كما يباشر اللباس. (صحيح البخارى) . فلا داع للتفرقة بين الرجل والمرآة.

= {وَقُلْنَا يَا آدَمُ اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ} [البقرة: 35] - [الأعراف: 19] .

تحفة الأحوذي للمباركفوري: (إن النساء شقائق الرجال) أي نظائرهم وأمثالهم كأنهن شققن منهم ولأن حواء خلقت من ادم عليه الصلاة و السلام وشقيق الرجل أخوه لأبيه ولأمه لأن شق نسبة من نسبة.

اولا- إن المرأة عورة إلا وجهها وكفيها

صحيح ابن خزيمة: عن النبي صلى الله عليه و سلم قال: إن المرأة عورة فإذا خرجت استشرفها الشيطان و أقرب ما تكون من وجه ربها و هي في قعر بيتها.

صحيح ابن حبان: عن النبي صلى الله عليه و سلم قال: (المرأة عورة وإنها إذا خرجت استشرفها الشيطان وإنها لا تكون إلى وجه الله أقرب منها في قعر بيتها) .

عون المعبود للابادي: تغطي جميع بدنها إلا وجهها وكفيها. وعورة الرجل ما بين سرته إلى ركبتيه وكذا عورة المرأة في حق المرأة وأما في حق الرجل فكلها إلا الوجه والكفين ولذلك سمى المرأة عورة. المنتقى شرح الموطأ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت