فدعوت عشرة أنا عاشرهم ثم قال: أجلسوا و وضعت القصعة ثم قال: كلوا بسم الله كلوا من جوانبها و لا تأكلوا من فوقها فإن االبركة تنزل من فوقها فأكلنا حتى صدرنا فكأنما خططنا فيه بأصابعنا ثم أخذ منها و أصلح منها و ردها ثم قال: ادع لي عشرة و ذكر أنه دعا بعد ذلك مرتين عشرة عشرة و قال: قد فضلوا فضلا.
تحفة الأحوذي للمباركفوري: يكره أن يأكل من أعلى الثريد ووسط القصعة وأن يأكل مما يلي أكيله ولا بأس بذلك في الفواكه.
سبل السلام للصنعاني: دل على النهي عن الأكل من وسط القصعة وعلله بأنه تنزل البركة في وسطها وكأنه إذا أكل منه لم تنزل البركة على الطعام والنهي يقتضي التحريم وسواء كان الآكل وحده أو مع جماعة.
9 -ما تشتهيه فكله
صحيح البخارى: عن أبي هريرة قال: ما عاب النبي صلى الله عليه و سلم طعاما قط إن اشتهاه أكله وإن كرهه تركه.
صحيح مسلم: عن أبي هريرة. قال: ما عاب رسول الله صلى الله عليه وسلم طعاما قط. كان إذا اشتهى شيئا أكله، وإن كرهه تركه. شرح النووي على مسلم: هذا من آداب الطعام المتأكدة وعيب الطعام كقوله مالح قليل الملح حامض رقيق غليظ غير ناضج ونحوذلك وأما حديث ترك أكل الضب فليس هو من عيب الطعام انما هو اخبار بان هذا الطعام الخاص لاأشتهيه.