فهرس الكتاب

الصفحة 7 من 39

ربه وهو حسن الظن به، وإذا كان حيا، فخوفوه بربه -عز وجل.

وقال معتمر بن سليمان: قال أبي عند موته: يا معتمر! حدثني بالرخص لعلي ألقى الله وأنا حسن الظن به [1] .

فعن جابر -رضي الله عنه- قال: سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - قبل وفاته بثلاثٍ, يقول: «لا يموتن أحدكم إلا وهو يحسن بالله الظن» [2] .

وعن حيان أبي النضر، قال: خرجت عائدا ليزيد بن الأسود، فلقيت واثلة بن الأسقع وهو يريد عيادته، فدخلنا عليه، فلما رأى واثلة، بسط يده وجعل يشير إليه، فأقبل واثلة حتى جلس، فأخذ يزيد بكفي واثلة فجعلهما على وجهه، فقال له واثلة: كيف ظنك بالله؟ قال: ظني بالله ـ والله ـ حسن. قال: فأبشر، فإني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «قال الله -جل وعلا-: أنا عند ظن عبدي بي، إن ظن بي خيرا، وإن ظن شرا، فليظن بي ما شاء» [3] .

(1) شرح السنة ـ البغوي (5/ 274) .

(2) صحيح مسلم (4/) (2877) .

(3) صحيح موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان ـ للألباني (1/ 320) (594) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت