يخلو بيت من مشكلة، لكن الأحوال مستورة والبيوت معمورة والمطلع هو الله عز وجل ..
نشأت في الفترة الأخيرة، بعض المراكز الاستشارية؛ خاصة فيما يتعلق بأمر المعاملات الزوجية، وكيفية حل الخلافات، وكذلك الاستشارة في أمر تربية الأبناء، وأفضل الطرق لتربيتهم ومن تلك المراكز ما هو تابع لمؤسسات خيرية كمشروع الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله لمساعدة الشباب على الزواج، ومنها ما هو مرتبط بجهات أخرى، ولعل فيها بعض التجارب والآراء النافعة.
إذا وقع الإنسان في أمر من أمور الدنيا، فإنه يحتاج لحله وتجاوزه، إلى رأي صائب وفكر مستنير، يستعين به بعد الله عز وجل؛ وهنا يبرز السؤال الهام في هذه المرحلة: من يستشير؟ وإلى من يبث شكواه وهمه؟
قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: لا تكلم فيما لا يعنيك واعرف عدوك واحذر صديقك إلا الأمين، ولا أمين إلا من يخشى الله، ولا تمش مع الفاجر فيعلمك من فجوره ولا تطلعه على سرك، ولا تشاوره في أمرك، إلا الذين يخشون الله عز وجل.
ومن تأمل في أحوال المستشار يجد العجب، فبعضهم ليس لديه تجربة حتى نقول: إنه صاحب خبرة، والآخر ليس لديه علم شرعي؛ حتى يستهدى به، والأخرى من النساء تجدها حين تستشار عجلة في