الصفحة 25 من 35

عليه ويتابعه في أمر الصلاة، وربما كان في تربية الأبناء إدخال بعض الأقارب أو المدرسين وهكذا.

ويتنبه إلى أن من يتم إدخالها في المشكلة يكون الحديث معهم في أصل المشكلة فحسب، بمعنى أن لا يتعدى الحديث إلى أمور أخرى ومشاكل قديمة وهكذا .. بل يذكر الإيجابيات حتى تكون مدخلا وبابا يلج منه الوسيط.

غالب المشاكل لا تولد فجأة بل لها مسببات وعوامل تذكيها حتى تقع، ففي جانب التربية مثلا لا ينحرف الشاب أو الفتاة هكذا في يوم وليلة، بل في تدرج يطول أو يقصر، مع وجود عوامل مساعدة للانحراف، كصديق السوء مثلا أو القنوات أو الهاتف أو غيرها، ولهذا فإن من عوامل علاج المشكلة، معرفة جذورها، ومعالجتها معالجة تامة وليست آنية ووقتية فقط، وقد يطول العلاج بحسب الإهمال السابق وبحسب العامل المؤثر وقوته، وكذلك بحسب شخصية المنحرف وغيرها.

بعض المشاكل يكون وقودها اللسان، فقد ينقل كلام إلى الطرف الآخر، والأمور متيسرة، فإذا بها تتعسر؛ ولهذا فإن صور اللسان عن الغيبة والنميمة والكذب والبهتان والاستهزاء والتحقير والشتم والسب واللعان، يؤجر عليه المسلم، فما بالك إذا كان ذلك في معمعة المشاكل، والصدور قد امتلأت؟ ولا يضرك أن يكون

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت