بعض المشاكل يوجد فيها طرف آخر أو أطراف أخرى، ولنمثل بالزوج وزوجته أو الابن وأهله، ولمعرفة شخصية الطرف الآخر أهمية في اتخاذ القرار المناسب، فبعضهم مزاجي الشخصية، والآخر عطوف وحنون، والثالث يندم ويثوب إلى رشده سريعا، والرابع إذا خوف بالله عز وجل يخاف وهكذا.
وقد ينطلق الحل من معرفة المدخل الصحيح لشخصيته.
لكل مشكلة أو قضية بيئة تنشأ فيها، فلا بد من معرفة هذا الوسط، ومن يؤثر على الطرف الآخر في هذا الوسط، وبالإمكان إرسال رسائل مع الوسيط لمعرفة آلية تفكيره وماذا يريد أن يفعل وكيف يتصرف؟ وهكذا وبعض الناس لهم أشخاص يعتبرون مرجعا لهم في كل شيء فيحسن معرفة من يستشير؟ ولمن يرجع؟ فلربما تم اتخاذ القرار عن طريق من يؤثر عليه من وسطه من الأقارب أو الأصدقاء أو المعارف أو غيرهم.
في بعض المجالس، يستطيع الإنسان أن يثير قضية مشابهة لقضيته، فيدع الحضور يتحدثون ويلقون بالآراء والحلول، وأنت تستمع إلى الحلول وتختار أجودها، ولسوف ترى كيف هي أحوال الناس وكيف مرت بهم الأزمات؟ بل وقد تكون أشد من أزمتك .. وفي حديث الناس تسلية لقلبك، وأنك لست في المشاكل لوحدك ولا