قال الذهبي في «المغني» : إمام، مشهور، صدوق، ولكنه يدلس عن ضعفاء، لاسيما في الأوزاعي، فإذا قال: حدثنا الأوزاعي، فهو حجة.
قال الذهبي في «تذكرة الحفاظ» : لا نزاع في حفظه، وعلمه، وإنما الرجل مدلس، فلا يحتج به إلا إذا صرح بالسماع.
وقال في «الكاشف» : كان مدلسًا، فيتقى من حديثه ما قال فيه: عن.
وقال في «السير» : (كان من أوعية العلم، ثقة، حافظًا، لكن ردئ التدليس، فإذا قال: حدثنا، فهو حجة، هو في نفسه أوثق من بقيِّة) .
وقال ابن حجر في «هدي الساري» : متفق على توثيقه في نفسه، وإنما عابوا عليه كثرة التدليس والتسوية.
وأورده في «تعريف أهل التقديس» في «المرتبة الرابعة» وهم: الذين اتفق الأئمة على أنه لا يحتج بشيء من حديثهم، إلا بما صرحوا فيه بالسماع، لغلبة تدليسهم، وكثرته عن الضعفاء. وقال عنه: معروف، موصوف بالتدليس الشديد، مع الصدق.
وقال في «تقريب التهذيب» : ثقة، لكنه كثير التدليس والتسوية.
والراجح أنه ثقة، حجة، فيما صرح فيه بالسماع، ومما يدل على توثيقه احتجاج الشيخين به في «صحيحيهما» ، لكن قال الذهبي في «السير» :(ولكنهما ينتقيان حديثه، ويتجنبان ما ينكر
له ... ).
ت 195 هـ.
[ «الطبقات» لابن سعد (7/ 470) ، «الثقات» للعجلي (2/ 343) ، «الجرح والتعديل» (9/ 16) ، «العلل» لابن أبي حاتم (2/ 435) (494) ، (3/ 420) (977) ، «سؤالات الآجري لأبي داود» (2/ 186 - 187، 233) ، «الثقات» لابن حبان (9/ 222) ، «الضعفاء» للدارقطني (631) ، «الإرشاد» للخليلي (1/ 441) ، «تهذيب الكمال» (31/ 86) ، «تهذيب الأسماء واللغات» (2/ 147) ، «سير أعلام النبلاء» (9/ 211) ، «تذكرة الحفاظ» (1/ 304) ، «ميزان الاعتدال»