فهرس الكتاب

الصفحة 72 من 1204

وقَدْ خُصَّ بالليث.

قال عثمان بن طالوت عن ابن معين: ابن بكير ثقة، صحيح الحديث عن الليث.

قال ابن معين: أبو صالح أكثر كتبًا، ويحيى بن بكير أحفظ منه.

قال ابن عدي: كان جار الليث بن سعد، وهو أثبت الناس فيه، وعنده عن الليث ما ليس عند أحد.

قال ابن حزم الأندلسي: أوثق الناس في الليث [1] .

وقد تُكلّم فيه:

قال أبو حاتم الرازي: يكتب حديثه، ولا يحتج به، كان يفهم هذا الشأن.

وضعفه النسائي.

قال الإمام مسلم والقاسم بن مسلمة: تُكلّم فيه، لأن سماعه من مالك إنما كان بعرض حبيب، وكان شرَّ عرض.

قال ابن معين: وحبيب كذاب، كان يعرض لهم خمس ورقات، ثم يقول لهم: عرضت لكم عشرة. ثم قال ابن معين: وهو لا يحسن يقرأ حديث ابن وهب، فكيف يقرأ الموطأ؟!

[ «تاريخ ابن معين» رواية الدوري (4/ 458) ، و «رواية ابن محرز» (1/ 63) ، «سؤالات عثمان بن طالوت لابن معين» (47) ، «الجرح والتعديل» (9/ 165) ، «الضعفاء والمتروكون» للنسائي (624) ، «سؤالات ابن بكير البغدادي للدارقطني» - ط. الفاروق - (صـ 96 مع الحاشية) ، «المحلى» لابن حزم (8/ 316) ، «تهذيب الكمال» (31/ 401) ، «سير أعلام النبلاء» (10/ 612) ، «من تكلم فيه وهو موثق أو صالح الحديث» (صـ 546) ، «تقريب التهذيب» (صـ 1059) ]

(1) في «سؤالات ابن بكير البغدادي للدارقطني» (53) قال الدارقطني: أثبت أصحاب الليث: ابنُ وهب، وشعيب بن الليث، وعبد الله بن عبد الحكم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت