بل اتُفِقَ على تضعيفه، وبعضهم ضعفه جدًا، وبعضهم كذَّبه.
قال ابن معين: فِلْسٌ خيرٌ منه.
قال أبو حاتم: متروك الحديث، يشبه حديثه حديث الواقدي.
وقال الدارقطني في رواية البرقاني: متروك. قال أبو داود: ليس بشيء.
وقال الترمذي: مجهول.
وقال ابن حبان: يروي الموضوعات عن الأثبات، قال: وقالوا: إنه كان يضع الحديث.
ساق له العقيلي حديثًا، ثم قال: لا يتابع عليه، ولا كثير من حديثه.
قال الذهبي في «الميزان» :هو كالواقدي ... وذكر أنه يروي عن خلق كثير من المجهولين ... كان أخباريًا عارفًا.
قال الذهبي في «المغني» : [له تواليف، متروك باتفاق، وقال ابن حبان: اتهم بالزندقة، قلت: أدرك التابعين، وقد اتهم، قال ابن حبان: يروي الموضوعات] .
قال ابن حجر في «التقريب» : (ضعيف في الحديث، عمدة في التاريخ، أفحش ابن حبان القول فيه، من الثامنة، مات زمن الرشيد) .
أخرج له الترمذي حديثًا واحدًا برقم (3866) وضعَّفه.
والراجح أنه متروك الحديث، وهُوَ وإنْ كان أخباريًَّا عارفًا إلا أنه ليس بشيء، فقد روى في التاريخ كثيرًا مما يُستنكر، كما قال أبو حاتم: يشبه حديثه حديث الواقدي، فمَنْ هذا حاله فهو
في التاريخ ضعيف جدًا [1] .
(1) يُنظر: «استشهاد عثمان ووقعة الجمل في مرويات سيف بن عمر في تاريخ الطبري» دراسة نقدية د. خالد بن محمد الغيث.