قلت: والصحيح ما اختاره الذهبي في «المغني» ، و «الكاشف» أنه ثقة. وذلك، لتوثيق الأئمة السابق ذكرهم، وَوَهْمِ العُقيلي في تضعيفه ونَقْلِهِ عن ابن معين، وأما قولُ أبي حاتم، فلما عُلِم من تعنته في الرجال [1] ، ويدل لتوثيقه أيضًا احتجاج الشيخين به في «صحيحيهما» . والله أعلم.
ت 209 هـ.
[ «الطبقات» لابن سعد - ط. الخانجي - (9/ 301) ، «تاريخ ابن معين» رواية الدارمي - ط. دار المأمون -، و- ط. الفاروق - (644) ، «الثقات» للعجلي (2/ 112) ، «الجرح والتعديل» (5/ 324) ، «الثقات» لابن حبان (8/ 404) ، «الضعفاء» للعقيلي (3/ 873) ، «سؤالات البرقاني للدارقطني» (319) ، «التعديل والتجريح» للباجي (2/ 890) ، «تهذيب الكمال» (19/ 104) ، «سير أعلام النبلاء (9/ 487) ، «الكاشف» (2/ 230) ، «من تكلم فيه وهو موثق ... » (ص 362) (235) ، «المغني» (2/ 30) ، «ميزان الاعتدال» (3/ 410) ، «إكمال تهذيب الكمال» (9/ 48) ، «تهذيب التهذيب» (7/ 34) ، «تقريب التهذيب» (ص 642) ، «هدي الساري» (ص 423) ]
-إسماعيل بن إبراهيم بن مُهَاجِر بن جابر البَجَلي الكوفي.
ضَعِيفٌ.
قال الإمام أحمد: أبوه أقوى في الحديث منه.
ضَعَّفَهُ: ابن معين، والنسائي، وأبو داود، وابن الجارود، والساجي، والعُقيلي، وقال البخاري: في حديثه نظر، وقال مرة: عنده عجائب، وقال أبو حاتم: ليس بقوي، يكتب حديثه، وقال ابن حبان: كان فاحش الخطأ، وقال ابن عدي: في حديثه بعض النكرة، وأبوه خير منه.
قال الذهبي في «الميزان» : ضعَّفَهُ غيرُ واحد. وقال في «المغني» : ضَعَّفُوه.
قال ابن حجر في «تقريب التهذيب» : ضَعِيفٌ.
[ «تاريخ ابن معين» رواية الدوري (2/ 31) ، «التاريخ الكبير» للبخاري (1/ 342) ، «الضعفاء» للبخاري (14) ، «الجرح والتعديل» (2/ 152) ، «الضعفاء» للعقيلي (1/ 86) ، «المجروحون» لابن حبان (1/ 128) ، «الكامل» (1/ 287) ،
«تهذيب الكمال» (3/ 33) ، «ميزان الاعتدال» (1/ 212) ، «المغني» (1/ 116) ، «تهذيب التهذيب» (1/ 279) ، «تقريب التهذيب» (ص 136) ]
(1) ينظر (ص108) من هذه الرسالة.