فهرس الكتاب

الصفحة 561 من 1204

عبد الرحمن بن أبي ليلى، ولا يحتج بحديثهما) [1] . وقال يعقوب بن شيبة: قيس بن الربيع عند جميع أصحابنا صدوق، وكتابه صالح، وهو رديء الحفظ جدًا مضطربه، كثير الخطأ، ضعيف في روايته. وقال ابن المبارك: في حديثه خطأ. قال أبو زرعة: فيه لين.

وقد ضعفه ابن المديني جدًا، وقال الجوزجاني: ساقط، وقال النسائي في رواية: متروك. وتعقبه الذهبي في «السير» : (لا ينبغي أن يترك، فقد قال محمد بن المثنى: سمعت محمد بن عُبيد يقول: لم يكن قيس عندنا بدون سفيان، لكنه وُلِّي، فأقام على رجل الحد فمات، فطفيء أمره) .

وضعفه ابن معين قال: ليس بشيء، وقال مرة: ليس حديثه بشيء، وقال مرة: ضعيف الحديث، لا يساوي شيئًا.

وقال أحمد: كان يتشيع، وكان كثير الخطأ، وله أحاديث منكرة. قال البخاري كما في «علل الترمذي الكبير» [أنا لا أكتب حديث قيس بن الربيع، ولا أروي عنه] .

وضعفه أيضًا: ابن سعد، ووكيع، والعجلي، وأبو زرعة الرازي، والنسائي في رواية، والدارقطني، وغيرهم.

(1) قال ابن أبي حاتم لأبيه كما في «الجرح والتعديل» (2/ 133) : مامعنى: لايحتج بحديثهم؟ فقال: (كانوا قومًا لا يحفظون، فيغلطون، ترى في أحاديثهم اضطرابًا ما شئت) . قال الذهبي في «السير» (6/ 360) : (قد علمت بالاستقراء التام أن أبا حاتم الرازي إذا قال في رجل: «يكتب حديثه» : أنه ليس بحجة) .وقال في «الميزان» (6/ 19) في ترجمة «الوليد بن كثير» لما ذكر قول أبي حاتم فيه «يكتب حديثه» قال: (مع أن قول أبي حاتم هذا، ليس بصيغة توثيق، ولا هو بصيغة إهدار) .

ويُنظر: «التنكيل» للمعلمي (1/ 238) ، «السلسبيل في شرح ألفاظ وعبارات الجرح والتعديل من كلام الذهبي» لخليل العربي (ص 83 - 85) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت