حمل على نفسه [1] .
وقال أحمد بن حنبل في رواية الميموني: ضعيف الحديث، مضطرب.
وفي رواية عبد الله عنه: (علي بن زيد [2] ، وجعفر بن محمد، وعاصم بن عبيد الله [3] ، وعبد الله بن محمد بن عقيل [4] ، ما أقربهم من السواء، ننقاد بهم) .
قال الذهبي في «السير» : (ثقة، صدوق، ما هو في الثبت كشعبة، وهو أوثق من سهيل، وابن إسحاق، وهو في وزن ابن أبي ذئب، ونحوه، وغالب رواياته عن أبيه مراسيل) .
قال ابن حجر في «التقريب» : صدوق، فقيه، إمام.
والراجح أنه ثقة، لتوثيق عامة الأئمة، ولعل من ضعفه، لأجل ما استنكر من مروياته، والحمل على رواته، كما سبق في كلام ابن حبان، وفي ترجمة أبنائه.
ت 148هـ.
[ «الطبقات» لابن سعد - ط. الخانجي - (7/ 543) ، «تاريخ ابن معين» رواية الدوري (2/ 87) ، «العلل» لأحمد رواية المروذي والميموني (68) (360) ، ورواية أبي داود (152) ، «التاريخ الكبير» (2/ 198) ، «الثقات» للعجلي (1/ 270) ، «الجرح والتعديل» (2/ 487) ، «الثقات» لابن حبان (6/ 131) ، «الكامل» لابن عدي (2/ 131) ، «تهذيب الكمال» (5/ 74) ، «الكاشف» (1/ 186) ، «سير أعلام النبلاء» (6/ 255) ، «نهاية السول» (2/ 544) ، «تهذيب التهذيب»
(2/ 103) ، «تقريب التهذيب» (ص200) ]
-محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب القرشي الهاشمي، أبو جعفر الباقر.
ثِقَةٌ.
وَثَّقَهُ: ابن سعد، والعجلي، وذكره ابن حبان في «الثقات» .
(1) كما في «التاريخ الكبير» للبخاري.
(2) ابن جدعان، قال في «التقريب» (ص 696) : ضعيف.
(3) العُمري، قال في «التقريب» (ص 472) : ضعيف.
(4) ابن أبي طالب، قال في «التقريب» (ص 542) : صدوق، في حديثه لين، ويقال تغير بأخره.