ويجتنب نواهيه, ويداوم على تلاوته وتعلمه وتعليمه ونحو
ذلك (1) .
وقد أوصى - صلى الله عليه وسلم - بكتاب اللَّه تعالى في مناسبات كثيرة، منها: أنه - صلى الله عليه وسلم - أوصى به في خطبتيه في عرفات (2) ، وفي خطبته في منى (3) ، وعندما رجع من مكة في غدير خم، قال: < ... وأنا تارك فيكم ثقلين: أولهما كتاب الله في الهدى والنور، [هو حبل اللَّه، من اتبعه كان على الهدى، ومن تركه كان على الضلالة] ، فخذوا بكتاب اللَّه، واستمسكوا به"، فحث على كتاب اللَّه، ورغب فيه، ثم قال:"