الصفا والمروة, وعند الوقوف على قبره, وعند الهم والشدائد، وطلب المغفرة, وعقب الذنب إذا أراد أن يكفر عنه, وغير ذلك من المواطن التي ذكرها رحمه اللَّه في كتابه [1] .
ولو لم يرد في فضل الصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم - إلا حديث أنس - رضي الله عنه - لكفى (( من صلَّى عليَّ صلاة واحدة صلَّى اللَّه عليه عشر صلوات [2] . [كتب اللَّه له بها عشرة حسنات] [3] ، وحطَّ عنه بها عشر سيئات, ورفعه بها عشر درجات ) ) [4] .
7 -وجوب التحاكم إليه والرضى بحكمه - صلى الله عليه وسلم -، قال اللَّه تعالى: {فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا} [5] , فَلاَ وَرَبِّكَ لاَ يُؤْمِنُونَ حَتَّىَ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لاَ يَجِدُواْ فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجًا مِّمَّا قَضَيْتَ
وَيُسَلِّمُواْ تَسْلِيمًا [6] ، ويكون التحاكم إلى سنته وشريعته بعده - صلى الله عليه وسلم -.
(1) راجع كتاب جلاء الأفهام في الصلاة والسلام على خير الأنام - صلى الله عليه وسلم - للإمام ابن القيم - رحمه الله -.
(2) السياق يقتضي [و] .
(3) هذه الزيادة من حديث أبي طلحة في مسند أحمد، 4/ 29، برقم 16354.
(4) أحمد، 3/ 261, برقم 16583، وابن حبان، برقم 2390 (موارد) , والحاكم، 1/ 551، وصححه الأرنؤوط في تحقيقه لجلاء الأفهام، ص 65.
(5) سورة النساء الآية: 59.
(6) سورة النساء, الآية: 65.