فهرس الكتاب

الصفحة 73 من 101

يخرج النبي - صلى الله عليه وسلم - ثلاثًا] [1] ، فأقيمت الصلاة، فذهب أبو بكر يتقدَّم, فقال نبي اللَّه - صلى الله عليه وسلم - بالحجاب فرفعه، فلمّا وضح وجه النبي - صلى الله عليه وسلم - ما نظرنا منظرًا كان أعجب إلينا من وجه النبي - صلى الله عليه وسلم - حين وضح لنا, فأومأ النبي - صلى الله عليه وسلم - بيده إلى أبي بكر أن يتقدَّم، وأرخى النبي - صلى الله عليه وسلم - الحجاب فلم يُقدر عليه حتى مات [2] .

وخلاصة القول: إن الدروس والفوائد والعبر في هذا المبحث كثيرة, ومنها:

1 -موت النبي - صلى الله عليه وسلم - وانتقاله إلى الرفيق الأعلى شهيدًا؛ لأن اللَّه اتخذه نبيًّا، واتخذه شهيدًا - صلى الله عليه وسلم -.

2 -عداوة اليهود للإسلام وأهله ظاهرة من قديم الزمان، فهم

أعداء اللَّه ورسله.

3 -عدم انتقام النبي - صلى الله عليه وسلم - لنفسه, بل يعفو ويصفح؛ ولهذا لم يعاقب من سمَّت الشاة المصلية, ولكنها قُتِلتْ بعد ذلك قصاصًا

(1) ابتداء من صلاته بهم قاعدًا يوم الخميس كما تقدم. انظر: فتح الباري، 2/ 165, والبداية، 5/ 235.

(2) البخاري، برقم 608, و681, و754, و1205, و4448, ومسلم، برقم 419، والألفاظ مقتبسة من جميع المواضع, وانظر: مختصر صحيح الإمام البخاري للألباني، 1/ 174، برقم 374.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت