وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ [1] , {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ} [2] , {لا تَجْعَلُوا دُعَاءَ الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعَاءِ بَعْضِكُم بَعْضًا} [3] .
وحرمة النبي - صلى الله عليه وسلم - بعد موته, وتوقيره لازم كحال حياته، وذلك عند ذكر حديثه, وسنته, وسماع اسمه وسيرته, وتعلم سنته, والدعوة إليها, ونصرتها [4] .
6 -الصلاة عليه - صلى الله عليه وسلم - قال اللَّه تعالى: {إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا} [5] , وقال - صلى الله عليه وسلم: (( .. من صلَّى عليّ صلاة صلَّى اللَّه عليه بها عشرًا ) ) [6] , وقال - صلى الله عليه وسلم: (( لا تجعلوا بيوتكم قبورًا, ولا تجعلوا قبري عيدًا، وصلوا عليّ فإن صلاتكم تبلغني حيث كنتم ) ) [7] , وقال - صلى الله عليه وسلم: (( البخيل من ذكرت عنده
(1) سورة الفتح, الآية: 9.
(2) سورة الحجرات, الآية: 1.
(3) سورة النور, الآية: 63.
(4) الشفاء، 2/ 595، و612.
(5) سورة الأحزاب, الآية: 56.
(6) أخرجه مسلم عن عبد اللَّه بن عمرو - رضي الله عنه -، 1/ 288، برقم 384.
(7) أبو داود، 2/ 218, برقم 2042، وأحمد 2/ 367, برقم 8804، وانظر: صحيح أبي داود، 1/ 383.