فهرس الكتاب

الصفحة 68 من 101

النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاء وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا [1] ، فالصحيح الذي عليه جمهور أهل العلم أن المراد بالرفيق الأعلى هم الأنبياء الساكنون أعلى عليين. ولفظة رفيق تطلق على الواحد والجمع؛ لقوله تعالى: {وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا} [2] .

2 -أن النبي - صلى الله عليه وسلم - اختار الرفيق الأعلى حين خُيِّر حبًّا للقاء اللَّه تعالى, ثم حبًّا للرفيق الأعلى، وهو الذي يقول - صلى الله عليه وسلم: (( من أحب لقاء اللَّه أحب اللَّه لقاءه ) ) [3] .

3 -فضل عائشة - رضي الله عنها - حيث نقلت العلم الكثير عنه - صلى الله عليه وسلم - , وقامت بخدمته حتى مات بين سحرها ونحرها؛ ولهذا قالت: (( إن من نعم اللَّه عليَّ أن رسول اللَّه - صلى الله عليه وسلم - توفي في بيتي، وفي يومي, وبين سحري ونحري ) ).

4 -عناية النبي - صلى الله عليه وسلم - بالسواك، حتى وهو في أشدّ سكرات الموت, وهذا يدل على تأكد

(1) سورة النساء، الآية: 69.

(2) انظر: فتح الباري، 8/ 138, وشرح النووي، 15/ 219.

(3) البخاري، برقم 6507, ومسلم، برقم 2683.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت